امن ومحاكم

أردني سرق « زبيدي» من مركز تسوق الثلاثاء ولم يضبط وعاد الخميس ليسقط متلبساً بـ «نقرور وزعفران وتمر فاخر»

مبارك التنيب

في واحدة من القضايا التي تجمع بين الغرابة والجرأة، سقط وافد أردني في وضعية تلبس بسرقة نقرور وزعفران وتمر الخميس الماضي رغم انه سرق أغراضا من السوق ذاته عبارة عن حبتي زبيدي يوم الثلاثاء الماضي.

الوافد الذي اقتيد الى مخفر نظارة ميدان حولي ولايزال محبوسا على ذمة قضايا سرقة لم يجد خيارا أمام رجال المباحث الذين حققوا معه الا الاعتراف صراحة بأنه لص واعتاد على السرقة بالطريقة ذاتها، اي بطريقة وضع عدة أكياس داخل كيس السمك على وجه التحديد مستغلا ان الكاشير يقوم بمعرفة سعر المنتج من على بعد دون ان يقوم بفتح الكيس ومعرفة ما بداخله، لافتا الى انه كان يتعمد شراء أنواع رخيصة من السمك مثل السردين والبلطي ويقوم بوضع كيس آخر داخل الكيس الداخلي للسمك الرخيص.

وكما يقال: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع، سقط الوافد الأردني متلبسا وقوبلت محاول تسوية القضية من قبل إدارة السوق المركزي بالرفض القاطع باعتبار انه من المؤكد ان فعل مثل هذه التصرفات لعشرات المرات، مكبدا السوق خسائر كبيرة، وايضا حتى يكون عظة وعبرة لغيرة من المتسوقين والذين يستغلون ثقة الكاشيرات ويقومون بسرقة أغراض.

وحول تفاصل الواقعة وكيفية الإيقاع باللص واعترافاته، يقول مصدر أمني ان البلاغ ورد الى عمليات الداخلية من إدارة سوق مركزي شهير في منطقة حولي يفيد بضبط وافد متلبسا بالسرقة، وعلى الفور انتقل رجال أمن حولي الى موقع البلاغ، حيث شوهد الوافد محاطا برجال أمن خاص، حيث أفاد حارس من غير محددي الجنسية بأنه وخلال قيامه بمهام عمله بمراقبة السوق من خلال كاميرات المراقبة شاهد شخصا يقوم بعد ان تأكد من عدم وجود من يراقبه بوضع الأغراض داخل أحد الأكياس وأحكم إغلاقها، ليقوم بتتبع الوافد وبعدما تجاوز الكاشير وقبل ان يخرج من السوق قام بتوقيفه وعثر بداخل كيس السمك البلطي كيسا آخر به نقرور وعدد 2 حبة زعفران ولفافة تمر فاخر، وسلمت إدارة السوق مقاطع مصورة تظهر ما أقدم عليه الوافد.

وتابع المصدر: اقتيد الوافد الأردني وهو من مواليد 1965 الى المباحث بعد تسجيل قضية بحقه، ولدى سؤاله عن واقعة السرقة التي ضبط بها متلبسا أقر واعترف بارتكابها، وبسؤاله عن قضايا اخرى ارتكبها بالطريقة ذاتها قال انه استهدف ذات السوق يوم الثلاثاء الماضي، اي قبل ضبطه بـ 48 ساعة بأن سرق عدد 2 حبة زبيدي.

كما اعترف الوافد باستهداف أسواق مركزية عدة بالطريقة ذاتها، حيث كان يستغل أكياس الأسماك على وجه التحديد لإخفاء ما يريد سرقته.

أردني سرق « زبيدي» من مركز تسوق الثلاثاء ولم يضبط وعاد الخميس ليسقط متلبساً بـ «نقرور وزعفران وتمر فاخر»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock