مقالات

(( انا كفيناك المستهزئين )) (( ورفعنا لك ذكرك ))

بأبي أنت وأمي يارسول الله -

 

بقلم : حامد عطيه الحارثي

أن الله قد أغنى رسوله عن نصرة خلقه فقد قال عز من قائل في كتابه الكريم (الاتنصروه فقد نصره الله)
إن الكفار والمشركين اعداء لله ولرسوله عليه افضل الصلاه والسلام فلا يستغرب من الأعداء اي اساءة اواستهزاء وان ما قام به اخيرا زعيم النصارى من القدح والاستهزاء بنبينا وامامنا ورسول الله الينا عليه افضل الصلاة والسلام الا امتداداَ لكراهيتهم لنا ولديننا وعصمة امرنا. ان اليهود والنصارى والمجوس اعداء لنا ولدين الاسلام الخالد.
اعود واقول ليس بغريب على اعداء الله التطاول على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فمنذو بداية بعثته حاربه قومه حتى اقاربه ومنهم عمه ابو لهب وابن عمه لهب والوليد ابن المغيره وابو جهل وصناديد قريش وزعمائها قومه وعشيرته حسداَ وكراهيه انها الغيره التي قبت في صدورهم مع علمهم انه الحق من ربهم ولعلمهم ان محمدا هو الصادق الامين وكانوا يلقبونه بهذا الاسم المستحق الاان الحسد والكراهية والغيره جعلتهم يسمونه تارتاَ بالشاعر واخرى بالساحر الى غير ذلك وهو منزه ومعصوم سيد الخلق اجمعين وعلى مدى التاريخ واعداء الإسلام يتعرضون لسيد ولد ادم مع معرفتهم وتيقنهم بسلامته عن كل ما يصفونه به الا ان كثرة غيضهم وحقد قلوبهم على الإسلام والمسلمين تجعلهم يتعمدون الاساءه وما يفعله رئيس دولة الكفر والاباحيه والظلال الا امتداد لتاريخ اعداء الإسلام وان من يكتب اويرسم او يشتم صفوة خلق الله محمد رسول الله انما يريدنا نحن بالدرجه الأولى ويريد النيل من اسلامنا العظيم لانهم يشاهدون ويتألمون من سرعة انتشار الدين الاسلامي في كل أنحاء العالم وخاصة في اروبا المسيحية انهم يرون تزاحم بعض شبابهم ممن هداهم الله لاعتناق دين الله الإسلام الذي ارتضاه رب العالمين ومن يأتي بغير الإسلام ديناَ فلن يقبل منه فارادوا تشويه الإسلام لكي يوقفوا مد الإسلام العظيم بالقدح والاستهزاء برسول الإسلام عليهم لعنة الله وان ماقموا به ماهو الاردة فعل من كل المجتمعات الغربيه الأوربية المعاصره لمايرونه من انتشار الإسلام فيهم لذلك يحاولون بكل مايستطيعون تشويه الإسلام بالسب والشتم والاستنقاص ولكن هيهات ذلك ولات حين مناص ولسوف يبقى دين الله الإسلام الى ان يرث الله الأرض ومن عليهآ شامخا ابياَرغم انوف النصارى واليهود واتباعهم ممن يشوهون الإسلام باسم الإسلام.
ان كل محاولات النصارى في الدوله الامويه بالاندلس والفرنجه حاليا لتشويه ديننا ونشر الصور المسيئه يجعلنا في امتحان لصد هذا العداء والاعتداء والوقوف صفوف وأفراد وجماعات باقلامنا ووسائل الدفاع الممكنة سلمياَ وبالاقناع ان هذا هو الدين الحقيقي الدايم وانه رسالة السماء الساميه وان نتمسك بالقرآن كتاب الله وأحاديث رسوله وسنته عليه افضل الصلاة والسلام اكثر من اي وقتاَ مضى وان تقوم الجماعات الاسلاميه التي خارج بلاد الإسلام بالتحلي بالحكمه وتجنب العنف وردود الأفعال الغاضبه لما قد يشوه الإسلام ويكون ذلك دليلاَ علينا او ان نصطاد في الماء العكر.اوندان بعمل عنيف يحسب علينا ونحن في غنى عنه وان تقوم كل الدول المسلمه وكذلك الجاليات المسلمه في العمل بالضغط علىالمنظمات والهيئات الدولية بتجريم وتحريم التهجم والاساءه لهذا الدين العظيم ورمزه رسول الله سيد خلق الله اجمعين
ان اليهود كانوا ولايزالون وسيظلون اشد عدواة للدين كله واحقد وابغض خلق الله حيث انهم أرادوا قتل نبينا وتسميمه في اوئل الهجره لكن الله عصمه وحفظه الا انهم حاليااعقل من النصارى نسبياَ في هذه الازمنه المتاخره لم يعترضون لسب رسولنا وقتنا الحاضر مع انهم معلونون اينما ثقفوا اما النصارى اهل عاطفه وغوايه وبعيدون عن الحكمه يرون ان دينهم فوق كل مله جهلا وظلالا وكراهية للاسلام واهله وتدفعهم الجهالة الجهلاء في تعصبعم للاساءة لغير ديانتهم المزعومه ومثال ذلك اهل الكنهوت اخساهم الله.
ودعوني في هذا المقال ان أبشر كل من يسيئ لرسولنا وامامنا بالعاقبه الوخيمه فان كل من يتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه سوف يكون في مزبلة التاريخ وسوف يلاقي جزاؤه في الدنيا قبل الأخرة فمنذو زمن الرساله الخالده وجزاءاَ لصناديد قريش تجمعوا لقتال نبي الله ومات زعمائهم بشرقتله ودفنو في بير وجيههم فوق بعضها بعض واهانه كبيره لهم ذلك لانهم اساؤو للرسول. واسر بعض اكابرتهم وربطوا بالحبال.
وعمه ابو لهب قد دب في قلبه الخوف فلم يطلع لبدر وأصيب بمرض وصارت ريحته عفنه ومات شر ميته اذ عجزوا ابناؤه في دفنه من ريحته العفنه ومن خوفهم من العدوى قذفوه رجماَ بالحجاره وهو ميت وربطوه وسحبوه الى حفره وردموها
اما لهب ابن عمه فقد دعا عليه النبي وقال اللهم سلط عليه كلبك فاكله اسد بين رفاقه في الطريق بين مكه والشام وهم ينظرون وعجزوا عن نصرته اذ انه كان خايفا من دعوة رسول الله عليه.
اما كسرى فدعا عليه وقال اللهم مزق ملكه فتمزق ملكه وقتل أبنائه بعضهم بعض حتى انهم لم يجدوا في حكم فارس الا بنت من بناته.واهانهم الله الى يوم القيامة بحوله وقدرته تعالى
وفي مصر كان هناك خطيباَ مفوه اراد ان يفضل سلطان مصر في عصورأَ ماضيه في صلاة الجمعة على رسول الله وكانت عاقبته انه كان يحرس أحذية المصلين في اخر حياته ثم قتل بعدها شر قتله وعامر ابن الطفيل واربد بن قيس اتفقا على قتل الرسول فاما اربد قتلته صاعقه واحرقته هو وجمله واما عامر فقد اصيب بغده في رقبته فنزل في بيت امرأه وقد قال عامر ..اغدة مثل غدة بعير وموت في ببت إمرأه وتلك والله اهانه.لكل من يحاول التطاول على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومماروته الكتب ان جماعة من النصارى توجهوا لحضور حفل مغولي كبير بسبب تنصر احد أمراء المغول فقام احد دعاة النصارى في سب وشتم رسول الله وكان هناك كلب مربوط للصيد فلما بدأ الصليبي في السب زمجر الكلب وهاج ثم انقض على الصليبي وخمشه فخلصوه منه فقال احد الحاضرين ذلك بسبك محمد قال الصليبي كلا ان هذا الكلب رأني اشير بيدي فظن اني اريد اضربه ثم عاد لسب النبي واقذع في الشتم عندها قطع الكلب رباطه ووثب على رقبة الصليبي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي فورا وعندها اسلم خلق كثير. وانتظروا ايها الاحبه فيما يؤول اليه ماكرون زعيم النصارى عليه وعلى كل من يتطاول على رسول الهدى ونور الله ألذي ارسله ضياءاَ للعالمين فانتظروا انا منتظرين.

ودمتم سالمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock