أخبار الكويت

بالفيديو.. مكاتب العمالة المنزلية: خسائرنا أكثر من 6.7 ملايين دينار بسبب «كورونا»

  • فتح التأشيرات حالياً يعني أن العمالة لن تصل إلى الكويت قبل يناير بسبب الإجراءات المطلوبة
  • دول خليجية استحدثت إجراءات طبية ووقائية لضمان سلامة العمالة قبل وصولها وانخراطها بالعمل

كريم طارق

«خسارتنا عودة.. ونبيها منك يا وزير الصحة» بهذه الكلمات طالب عدد كبير من أصحاب مكاتب العمالة المنزلية في الكويت وزير الصحة د.باسل الصباح، بضرورة عودة عملية استقدام وفتح التأشيرات أمام العمالة المنزلية في الكويت، وذلك خلال وقفتهم الاحتجاجية صباح أمس أمام مبنى وزارة الصحة، وتقديمهم كتابا بتفاصيل شكواهم إلى مكتب الوزير.

وأشار أصحاب المكاتب إلى حجم الخسائر الفادحة التي تعرضت لها مكاتبهم جراء وقف التأشيرات وحظر الطيران الجوي خلال جائحة «كورونا»، لافتين إلى أن أصغر مكتب للعمالة لا تقل مصاريفه الشهرية عن 2000 دينار وهذا يعكس حجم الخسائر الفادحة شهريا نتيجة الإغلاق.

وأضافوا أن إجمالي الخسائر المالية لـ 420 مكتبا في الكويت يبلغ 840000 دينار شهريا تقريبا، وهو ما يعني أن إجمالي الخسائر منذ بداية الجائحة يصل إلى 6720000 دينار، لافتين إلى أن الحل في تعويض هذه الخسائر يكمن في السماح بفتح إجراءات الاستقدام لهذه المكاتب لتعاود أعمالها من جديد.

وطالب أصحاب المكاتب وزارة الصحة باتخاذ إجراءات مماثلة لتلك المتبعة في باقي دول الخليج فيما يخص استقدام العمالة المنزلية في ظل جائحة «كورونا»، موضحين أن معظم دول الخليج اتخذت إجراءات فحص مشددة للعمالة قبل سفرها ومغادرتها لموطنها الأصلي وكذلك حين وصولها إلى دول الاستقدام.

وتابعوا أن الإجراءات تتمثل في عمل فحص pcr قبل السفر وفور الوصول، بالإضافة إلى حجر صحي إلزامي إما في مكتب العمالة المنزلية أو في منزل الكفيل، مؤكدين أن الكويت هي الدولة الوحيدة التي لم تسمح بفتح التأشيرات الخاصة بالعمالة حتى الآن، رغم أن المواطنين بحاجة دائما إلى العمالة المنزلية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وأشاروا إلى أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بانتهاء عقود عدد كبير من العمالة المنزلية المتواجدة في الكويت والتي أصبحت بحاجة إلى العودة لبلادها، وهناك عدد آخر من العمالة لم تنته عقودهم بعد لكنهم مازالوا عالقين في بلادهم.

وأوضح أصحاب المكاتب أنهم يطالبون بعودة الاستقدام تدريجيا خاصة في ظل انتهاء رخص معظمهم وحاجتهم إلى تجديدها، إلى جانب أن عملية استقدام العمالة تستغرق حاليا أكثر من شهرين تقريبا، ما يعني أن العودة الحقيقية للعمالة لن تكون قبل يناير.

عدد من أصحاب مكاتب استقدام العمالة المنزلية خلال وقفتهم الاحتجاجية 	(ريليش كومار)
مناقشات حول خسائر المكاتب بسبب وقف الاستقدام منذ بداية كورونا
كتاب يوضح حجم الخسائر التي تعرض لها أصحاب المكاتب
نائب رئيس الاتحاد عبدالله لافي متحدثا إلى الأنباء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock