مقالات

خطوات طموحة في بيئة آمنة

 

أن النمط الصحّي المتوازن يعتبر من أهم مقوّمات جودة الحياة، ومن أهم دعائم لذلك ممارسة النشاط الرياضي بانتظام، ولعل ذلك أحد أهم نقاط القوة التي يتمتع بها الرحالة جبران الفيفي والتي كانت دافعاً قوياً له لئن يقرر تحقيق حلمه القديم مشياً إلى الرياض من خلال ممارسة رياضته المفضلة.
الرحالة جبران يحيى الفيفي يراوده حلم السير إلى الرياض منذ ٢٠ سنة، وبعد خدمة طويلة تنوعت بين عدة جهات أمنية خدم فيها وطنه بكل إخلاص وتفاني هاهو اليوم عن عمر يناهز الـ (٥٦) سنة يحقق الحلم خطوة خطوة بخطواتٍ تجاوزت المليون خطوة متجهاً نحو عاصمة العز والحزم متخطياً كل الصعاب بهمة عالية وهو يردد دوماً كلمة عراب رؤيتنا نحن شعب سعودي همته كقمة طويق، انطلق من قمة فيفاء وكله عزم وإرادة ووطنية وإنتماء، له في كل أرض يمر بها صورة يصور فيها معالم التطور والازدهار بعدسته البسيطة ذات المحتوى الجميل بصوت صادق وعفوي، وراية المملكة العربية السعودية ترفرف خلفه وكأنها المحرك الذي يدفعه نحو الأمام. ورغم كل العروض المادية إلا أنه آثر عدم الاستجابة لها حتى يكون صادقاً مع نيته. صنف الرحالة الفيفي رحلته إلى مراحل مرنة يكيفها وفقاً للظروف والمعطيات، وهاهو اليوم ينهي المرحلة (٢٧) متجاوزاً محافظة السليل ترافقه رعاية الله، وأخوه المرافق علي يحيى الفيفي الذي يهيئ له ما تتطلبه الرحلة من زاد وراحة، وترافقه عيون ودعاء الشعب السعودي الكريم الذين ما أن يرون راية التوحيد ترفرف خلفه إلا ويثيرهم دافع الوطنية والاستكشاف للتوقف بجانب الرحالة الفيفي والسؤال وعرض الخدمة وتقديم الدعم المعنوي.

سر يا جبران، وكلنا دعاء لك بالتيسير، وهنيئاً لنا ولك الأمن والأمان الذي نحياه، والذي جسدته لنا واقعاً نراه في كل بقعة تطأها قدميك.. وفالك الوصول إلى الرياض وتحقيق الطموح…

الكاتب
علي حسن الفيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock