شعر

عيدُ كورونا

 

كم كنتُ أبكي صباحَ العيدِ مَنْ رَحَلوا
واليومَ أبكى على الأحياءِ في العيدِ

قد فَرَّقَ الشملَ داءٌ ما بهِ حِيَلٌ
صِرنا من الخوفِ في أسرٍ وتقييدِ

ها قد تساوى قريبُ الدارِ مُبتعِداً
مَعَ البعيدِ الذي قد تاهَ في البِيدِ

كذا الحياةُ عرفنا مِنْ تَقَلُّبِها
أتارجُحاً بينَ تقريبٍ وتبعيدِ

غداً نعودُ إلى حالٍ نُسَرُّ بها
نُنافِسُ الطيرَ تغريداً بتغريدِ

واليومَ صبرٌ على البلوى ننالُ بهِ
جراً نُوَفّى بهِ مِنْ غيرِ تحديدِ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock