مقالات

هل للوداع مكان أم أنه سفينة بلا شراع. الوداع نارٌ ليس له حدود، لا يشعر به إلّا من اكتوى بناره.

كاذية الفيفي

في دروب الحياة التقينا.. ومضى الزمان ومضينا، لنجد أنفسنا فجأةً على مفترق طريق الرحيل.. عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدمع لتبقى تذكاراً بين الأحبّة.
البارح ودعنا بنت الوطن التى كرست جهوده في خدمة الدين والوطن في مجال الاعلام والادب واتليف انها الاستاذه ريم العنزي
نسأل الله ان يغفر له ويسكنه فسيح جناته يارب
هى رحلة ولم يبقى الاذكرها والواجب على المجتمع تكريمها في ابنائها والاهتمام بهم هذي الانسانه التي كانت تخدم وتبذل جهودا حتى اخر رمق منها
من حقها على المجتمع رد لها الجميل
ونسال الله سبحان ان تكون بصمتها حياتن في غيابها
دعواتنا لها يرحمها والمغفره من الله
الدكتوره كاذيه بنت يحيى الفيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock