أخبار مثبتةمقالات

‏عصام النهام قائد الأمن الهُمام

• بقلم: سعد مروح العنزي

 

‏حينما يكون الحديث عن شخصية قيادية، لابد من إعطاءها حقها في شتى الميادين، لكون هذه الشخصية جاذبة، وأدل دليل على قوة الجاذبية فيها، هو الإنخراط عن الكتابة عنها، وعن جهودها ودورها في مسيرته الحياتية.

‏ومن خلال هذه المقدمة البسيطة، شدني سعادة وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام للكتابة عنه، من خلال زيارتي له أمس في الوزارة، حيث وجدت الإبتسامة المليئة بالأمل والتفاؤل التي إستقبلني بها، وأيضا برحابة الصدر وبالحفاوة البالغة التي أكرمني بها.

‏وبدأ الحديث عن رجال الداخلية ودورهم المنوط بهم، حيث أنك تشعر من خلال الحديث مع سعادة الوكيل، أنك أمام رجل بدولة، رجل وضع الدولة نصب عينها، فتحس بالأمن والأمن وهو يسترسل بكل عفوية عن همه الأول والأخير بالمحافظة على أن ينعم كل من يعيش على أرض هذه الوطن بالأمن والأمان.

‏فشخصية النهام شخصية قيادية، تنبع منها الحكمة والحنكة اللتان قل ما تجدهما في قيادي، فمن حكمته أنه مستمع جيد ، ومن حنكته أنه يعرف كيف يتعامل مع كل ما يقال له، ويصل للنتيجة الصحيحة التي تصعد به في المراتب العليا.

‏فالفريق عصام النهام هو بالفعل قائد الأمن الهُمام، الذي أنعكست توجيهاته الرشيدة على رجاله رجال الداخلية، فهم صمام الأمان للمجتمع، وهم من يصولون ويجولون من أجل المجتمع وأفراده، وكل ذلك بتوجيهات سعادة الوكيل.

‏فجميلٌ أن ترى قيادي مثل عصام النهام وهو يبادلك الحديث بكل عفوية، ويشعرك أنك أمام أخيك الكبير، الذي يتحدث معك بالود والإحترام، وكذلك التواضع الجم الواضح عليه من خلال الكم الكبير من الإحترام الذي يبادلك به، ففعلا هو الرجل المناسب في المكان المناسب.

‏وفي الختام أسأل الله العظيم بأن يوفقه ويسدد خطاه، وأن يحفظه ويحفظ رجال الداخلية من كل مكروه، وأن يديم علينا نعمتي الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة، وأن يحمي كويتنا الغالية من شر الأشرار، وأن يمد في عمر والدنا صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد حفظه الله ورعاه .. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock