أخبار الكويت

الإصلاح الإجتماعي : فرحة العودة إلى الأقصى… رسالة صمود تتجدد ونبض إيمان يؤكد أن المقدسات حية في وجدان الأمة

الأمين العام حمد محمد العلي أكد أن عودة المصلين إلى الأقصى صورة من صور الثبات التي يجب أن تُلهم الأمة

أعربت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن بالغ فرحتها وتأثرها العميق بالمشاهد الإيمانية التي وثّقت إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك، وعودة جموع المصلين إليه بعد انقطاع دام أربعين يومًا، في صورة تختزل معاني الصبر والثبات، وتجسد عمق الارتباط الروحي والعقائدي بين الأمة الإسلامية ومقدساتها.
وانطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾، تؤكد جمعية الإصلاح الاجتماعي أن المسجد الأقصى ليس مجرد مكان، بل عقيدة وهوية، وارتباط إيماني عميق، يتجدد في قلوب المسلمين مع كل موقف، ويزداد رسوخًا مع كل تحدٍ.
وأضافت الجمعية أن هذه المشاهد الإيمانية العظيمة، تأتي في وقت تمر فيه المنطقة بظروف دقيقة، ما يستدعي استحضار معاني الثبات والوحدة، وهو ما تؤكده دولة الكويت قيادةً وشعبًا، حيث يتجلى التلاحم الوطني في أبهى صوره، والالتفاف حول القيادة الرشيدة، والعمل بروح المسؤولية المشتركة لحفظ الأمن والاستقرار.
وقال الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي إن هذه العودة المباركة لا يمكن قراءتها كمشهد عابر، بل هي رسالة إيمانية عميقة، تؤكد أن الأقصى سيبقى حيًا في وجدان الأمة، وأن كل محاولات عزله أو طمس هويته مصيرها الفشل بإذن الله، ما دام في الأمة من يحمل هذا الحب الصادق والارتباط الراسخ.
وأضاف أن تدفق المصلين إلى ساحات الأقصى، رغم ما مرّوا به من منع وتضييق، يعكس صورة حقيقية لصمود الشعب الفلسطيني، وثباته على الحق، وتمسكه بأرضه ومقدساته، وهو ما يبعث في نفوس المسلمين الأمل، ويجدد الثقة بأن الحق لا يُهزم، وأن ما يقوم على الإيمان لا يزول.
وأشار إلى أن هذه اللحظات تعيد إلى الأذهان مكانة المسجد الأقصى في الإسلام، كما قال النبي ﷺ: “لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى”،مبينًا أن هذا الارتباط الشرعي هو ما يجعل الأقصى حاضرًا في قلوب المسلمين في كل زمان ومكان، وأن الدفاع عنه ونصرته مسؤولية جماعية لا تسقط عن الأمة.
وختم تصريحه بالدعاء أن يحفظ الله المسجد الأقصى وأهله المرابطين، وأن يربط على قلوبهم، وأن يكتب لهذه الأمة اجتماع كلمتها ووحدتها، وأن يجعل هذه العودة المباركة بداية لانفراج أكبر، ونصر قريب يعيد للمقدسات عزتها ومكانتها، ويقر أعين المسلمين بتمام الفرج بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Notice: ob_end_flush(): Failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/shula/public_html/wp-includes/functions.php on line 5481