مقالات

إذا لم تكن آهلًا للأمانة فلا تحملها

بقلم/ مزنة بنت مبارك الجريد

خبر هز المجتمع السعودي الأمن المستقر الذي ينعم بحياته ويعيش رغد الحياة الكريمة والتي حرمت منها شعوبًا كثيرة على وجه الأرض من خيانة إبناء الوطن للأمانة التي حملوها وليست لها ما يبررها مهما كانت دوافعهم وغاياتهم ان يضعوا أيديهم في أيدي عدوهم ومن اجل من وضد من السعودية التي يحسدها القاصي والداني والكثير على ما هي فيه وتنعم به من اماكن مقدسة وقيادة حكيمة وشعبًا أبي واستقرار اقتصادي واجتماعي يجعل الكل يتساءل لماذا خيانة النعمة التي انعم الله بها عليهم هذه الكلمة التي تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح كلنا يعرف أن خيانة الوطن من الأمور التي تعصف بالبلاد وتهز أركانه خاصةً إذًا جاءت من أحد أفرده فما بالك إذا جاءت ممن حمل الأمانة على حمايته وصيانته بعد الله لذلك كانت الخيانة من الأمور التي حذَّر الإسلام منها، بجميع أشكالها وأنواعها وتفاصيلها، ولا شك أنَّ الخيانة بشكل عام، من الأمور المحرّمة التي نهى عنها الإسلام، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ).
وما حدث اليوم من أمر جلل أثر في كل نفس مواطن حر ترفض نفسه أن يغدر بوطنه بأيدي ابنائه لهو شيء يستحق التفكر والتدبر حيث لا يوجد مبرر ولا مسبب ولا يقبل عذر لهذا التصرف الموجع المشين في حق ارض الوطن الغالي وحق قيادته المميزة وشعبه الأبي الخيانة ليست قتل للوطن فقط، بل جريمة بشاعة بقتل تاريخ وأمه بأكمله لأنها ستحرق منجزات عمل عليها مئات السنين ليس سهلًا هذه الجريمة البشعة التي تخان فيها العهود وتنقض فيها المواثيق والاعراف وتزعزع الثقة في الشخص الخائن. الله يستر، ثم يستر، ثم ينزع عن الخائن ستره ويخزيه على رؤوس الإشهاد لأنه يبغض كل خوان كفور
اليوم الكل سيحاول استغلال هذا الحدث المؤلم في حق الوطن ويبدأ يصطاد في الماء العكر كعادة كل الحاقدين، ولكن لا تعطوا أحد فرصة لاقتناص أبناءً الوطن مرة أخرى الفتوا انتباه أبنائكم بتوعيتهم أن هناك عصابات مجرمة، بل دول قذرة يملؤها الكراهية والغدر ضد هذا الوطن المعطاء من اجل اضعافه لكن كونوا لهم كالشوكة في حلوقهم فأنتم معقل الاسلام الذي شرفكم الله به لصيانته والاستماتة في الدفاع عنه لأن الله تكفل بحمايته فهو يعلم أين يضع أمانته من بيته وبيت رسوله صلى الله عليه وسلم، اجعلوا من هذا الحدث الجارح اية ورسالة لأبنائكم فالوطن لا يقدر بثمن.
*الإستشارية الأسرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock