لقاءات

الأسر المنتجة مشاكل وهموم مع وأثناء جائحة كورونا

يناشدون البلديات والبنوك ومؤسسات المجتمع ورجال الأعمال بدعمهم

 

حوار/ وسيلة محمود الحلبي

أثرت جائحة كورونا على الأسر المنتجة بشكل كبير حيث شهدت مبيعات الأسر المنتجة تراجعاً حاداً نظراً لعدم وجود زيارات متبادلة بين الأسر خلال موسمي رمضان والعيد إذ إن معظم الأسر اكتفت بطهو الأطعمة داخل المنزل، وإن الأسر المنتجة لم تستطع الاستفادة من المواسم إطلاقا نتيجة الحظر وقد ساءت حياتهم وكثرت مشكلاتهم وتفاقمت همومهم. ودعما للمتضررين من آثار هذه الجائحة فإننا من خلال وسائل الإعلام نضم صوتنا لصوتهم ونطالب بدعمهم من خلال بنك التنمية الاجتماعية والبنوك والبلديات والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع ورجال الأعمال. فإلى تلكم القصص المحزنة، التقيت مع آلاء محمد أم عبد العزيز / وسميرة عبده محمد رشاد/ وسفرة الغامدي لأضع النقاط فوق الحروف على معاناتهن وظروفهن المعيشية الصعبة.

حكايات ومأسي

أم عبد العزيز: تحتاج قرض لتشتري عربة طعام
تقول آلاء محمد أم عبد العزيز من الأسر المنتجة ودموعها تسبقها:
أنا أمرأه هوايتي الطبخ متعلمة متخرجة ومطلقة من سنتين وأعاني من مشاكل كثيرة:
أولا: ليس عندي سيولة لكي أفتح محل أو أشتري عربة طعام حتى أبيع واشتري والسبب أنه لا يوجد لدي “كفيل حكومي” في كل الجهات ولا أحد يتشارك معي،
ثانيا: كنت أبسط في الشارع فتأتي البلدية وتضايقني لأنهم يريدون أن يكون عندي “فود ترك” وللأسف ليس عندي سيولة لأشتري عربة طعام وعندي ديون وإيجار بيت.
ثالثا: غير موظفة على الضمان الاجتماعي وحساب المواطن
رابعا: توقف لدي حساب المواطن والضمان الاجتماعي فنقصت الفلوس
خامسا: البلدية بهدلتني لمدة سنة لأن ليس لدي رخصة بسطة
وأناشد الجهات المسؤولة أن تقف معنا لنستطيع أن نعيش وأطفالنا عيشة طيبة كما يعيش الأخرون.

أما سفره الغامدي: مريضة وتحتاج قرض لتعيش وأولادها بستر
وبدموعها قالت السيدة سفرة الغامدي أنا مطلقة ولدي أولاد، وأنا من الأسر المنتجة وليس لدي دخل غير ألف ريال من الضمان الاجتماعي وعندي أولادي وإيجار بيت وليس لي دخل آخر أحتاج أدويه وعلاج قدمت على بنك التسليف لكن العقبة في “الكفيل” وأنا ما عندي كفيل ومحتاجة مساعدة ومحتاجة قرض يساعدني على العيش.
لم استفد من أي قرض ولا من أي مكان يقدم العون لي معاناتي كبيرة جدا أنا وزميلاتي من الأسر المنتجة نريد أن ينظروا إلينا بعين الرحمة الحياة صعبة جدا وظروفنا قاهرة ومتعبة ومتطلبات الحياة كثيرة

وسميرة عبده محمد رشاد: توقف الدراسة في المدارس جعلها تعيش في دوامة الفقر والعوز
قالت بخنقة: عندي أكثر من مشكلة أعاني منها فأنا من الأسر المنتجة وكنت أتعامل مع مقاصف مدرسية والآن الدراسة عن بعد فلم يعد عندي دخل لأعيش منه انا وأولادي، وتتابع وهي تبكي
ذهبت لأكثر من جهة أطلب قروض من البنوك أو بنك التسليف كلهم رفضوا يعطوني قرض كي أفتح فيه باب رزق لي من خلال شراء عربه ترك فود. ويطلبون كفيل زوجي مريض جدا وفي البيت وليس لدي وظيفة أستلم من الضمان٢٧٠٠ريال
ايجار البيت ١٨٣٣ ريال والباقي لا يكفي تسديد فواتير الماء والكهرباء والأكل والشرب واحتياجاتنا والعلاج، أناشد المسؤولين أحتاج قرض حتى أشتري عربة طعام لتكون باب رزق لنا
وبعد :
أيها المسؤولون الكرام أضع بين أيديكم قصص تلك الأخوات من الأسر المنتجة من مدينة “جدة” تحديدا. وأناشدكم بتسوية أمورهم ومساعدتهم على العيش الكريم وتلبية طلباتهم ليعيشوا وأولادهم عيشة كريمة بعيدا عن الفقر والعوز والدموع، كما أرجو من الجمعيات الخيرية مساندتهم ومشاركتهم في الأنشطة والمعارض والأسواق الخيرية , ومن البنوك مساعدتهم ومن الضمان الاجتماعي مراعاة أحوالهم فكل جهة حسب مسؤولياتها ومساعدتهم بالقروض ما أمكن ذلك ليتمكنوا من فتح باب رزق لهم وأولادهم .

ملاحظة “نحتفظ بالصحيفة بأرقام التواصل معهم “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock