مقالات

العاصم من كورونا

 

بقلم : حامد عطيه الحارثي

لاشك أن المرض والخوف منه من اهم اسباب الهم والغم وبواعث الكرب والقلق وأن مرض الفيروس كرونا وهلعه ابتلاء وامتحان من الله ليري عباده انهم ضعفاء وانه على كل شيء قدير يقول الحق سبحانه: ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس و الثمرات وبشر الصابرين ) وان يرجعهم للخلف والى التاريخ حينما جاء بالطوفان على قوم نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ليهلك من أراد سبحانه وحينما أراد نوح لابنه النجاة قال ابنه سآوي إلي جبل يعصمني من الماء ادرك نوح عليه السلام أن لا أحد يسلم من الغرق إلا من ركب معه السفينة وقال لا عاصم اليوم من أمر الله- إن كورونا قد طاف بالأرض إلا التي لم يشأ الله لها ذلك وبلا أدنى شك أنه امتحان لقوة إيماننا ولاوجود للتشابه الا في الابتلاء فقط وان وجه التشابه ليس في الهلاك وانما في سرعة انتشاره عالميا وعلينا ان نعلم علم القين انه لايصيبنا الا ما كتبه الله لنا يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام : ما أصابك لم يمكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك) أو كما قال. إن الامور جلها ودقها مقدرة من رب العالمين وان الموت والحياه بعلمه كذلك من الواجب علينا الإيمان بالقضاء والقدر وأن نتحصن بالعزيز الحميد اللهم اصرف عنا هذا الوباء وقنا شر الداء ونجنا من الشر كله ماعلمنا منه وما لم نعلم إنك أنت علام الغيوب وعلينا ايضا ان نحمد الله سبحانه لأن بلادنا أقل و أندر البلاد الاخرى وذلك بفضله وامتنانه علينا ثم لسرعة الاجراءات الاحترازيه من قبل حكومتنا الرشيده ايدها الله ولشمولية رعايتها لابناء شعبها والعمل الدوؤب المتواصل ليلا ونهارا من اجل عدم انتشاره دام عزك ياوطنا ودامت حكومتنا التي تحسب حساب الكوارث والاخطار قبل وقوعها بالحكمه والتروي والصواب ووجب على كل المواطنين والمقيمين اتباع التعليمات الصادره من الجهات المسؤله في كل مامن شانه عدم انتشار الوباء والتعاون في ذلك للمصلحه العامه ولكي نسلم جميعا من شره بالوقايه والنظافه في كل الاحوال وتجنب اماكن الازدحام والتجمعات ثم ان هناك وصايا ربانيه من المولى سبحانه. حيث يقول ( وافوض امري الى الله)
ويقول عز من قائل( ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير)
ويقول النبي محمد عليه افضل الصلاة والسلام. ( اللهم اني اعوذ بك من البرص والجذام وسيئ الاسقام) وقال ايضا( من قال حين يصبح بسم الله الذي يضر مع اسمه شي لم يضره شي حتى يمسي ومن قالها حين يمسي لم يضره شئ حتى يصبح )
ولابد لنا من الاستغاثة بالعزيز الحكيم واستشعار طوق النجاه بالدعاء والاستغفار لأن الدعاء بمشيئة الله يرد القضاء فكم من بلاء ومصيبة اعتقدنا انها القاضية وكم من حزن وهموم ظننا أن الحياة لاتحلو بعدها لكن حياتنا عادت إلى ماهو أجمل.
ومما لاشك فيه أن مابعد العسر إلا اليسر ولا بعد الشدة إلا الفرج من رب العالمين.

ودمتم سالمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock