حوادث وجرائم

اللص «الكاشخ» لعيون الإيرانية يوهق ضابطاً وقوة مخفر

 

لم تمر قضية هروب لص من غير محددي الجنسية لفترة مؤقتة في مخفر شرطة العدان مرور الكرام، حيث تم توجيه تهمة إهمال في رعاية موقوف لضباط قوة المخفر، وذلك عقب التحقيقات التي أجريت معهم.

وتمكن البدون خلال خضوعه للتحقيق الاولي في قضية سرقة مركبات من الهرب، قبل إيداعه النظارة، وبعد فترة وجيزة عاد برفقة والده. وكانت «الأنباء» تطرقت الى القضية الأربعاء الماضي.

وكان اللص البدون قد أنكر في التحقيقات الأولية التي أجريت معه بعد نجاح المباحث الجنائية في ضبطه انه لص مركبات وانه لا يسرقها لكي يبيعها ويتربح من ورائها، لكنه علل جرائم السرقات الـ 8 التي ارتكبها بأن صديقته الإيرانية تستحق الكشخة، وانه سرقها لكي يكشخ معها، موضحا أنه أفهمها بأنه تاجر سيارات ما يستوجب أن يغير المركبات كلما التقاها.

وقال انه كان يستخدم السيارات التي يسرقها لعدة ايام ثم يتركها بساحة ترابية في أي منطقة يتواجد فيها، معترفا بأن سرقاته شملت 3 محافظات هي الجهراء والأحمدي ومبارك الكبير.

وكان مصدر أمني قد ذكر أنه إزاء تعدد قضايا سرقة المركبات التي يتركها أصحابها في وضعية التشغيل ثم العثور عليها لاحقا، تم تشكيل فريق بحث لتحديد هوية اللص وضبطه.

واوضح المصدر ان التحريات انتهت الى تحديد الجاني، وكشفت عن تورطه في العديد من قضايا سرقة السيارات، وانه شاب عشريني بدون، فتم ضبطه مقابل منزله وهو يقود مركبة مسروقة. واشار المصدر الى انه خلال إجراءات إيداعه نظارة المخفر، استغل اللص انشغال رجال الأمن وتمكن من الهرب، لكن قوة المخفر فوجئوا بوالده يحضره ويسلمه لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock