أخبار المملكة

زهراء مكة يطلق حملة ( السعادة في تركها)

يواصل مركز الزهراء مبادراته السباقة وبحملته المتجددة في مكافحة المخدرات مزامنة مع اليوم العالمي للمخدرات يطلق المركز مبادرته بعنوان {السعادة في تركها} بتاريخ 1441/11/5 هـ ، الموافق 2020/7/26 م،وذلك ضمن جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين لمكافحة المخدرات ، ولما فيها من أضرار جسدية ونفسية وعقلية وأسرية ودينية على المسلم والإنسان ، وكذلك أضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية على الفرد والمجتمع،ودعما للتعاون بين إدارة مكافحة المخدرات بالعاصمة المقدسة (معرفة أفضل لرعاية أفضل)وجمعية مراكز الأحياء بمكة(مبادرة واعي)

أصبح اليوم انتشار المخدرات بين الجنسين الذكور والإناث وبين طبقات المجتمع أكثر من ذي قبل، ويطلق في هذه المبادرة مجموعة أو سلسلة فعاليات يخاطب فيها كافة شرائح المجتمع ذكوراً واناثاً في حث الجميع بخطر هذا الوباء والداء العضال الذي يفتك بدول العالم والإنسانية .
وبعزيمة وإصرار وعزم وحزم من حكومتناالرشيدة وبثبات وإكبار من رجالنا الأشاوس رجال(مكافحة المخدرات) ورجال أمننا وشعبنا نتصدى جميعا لهذه المخدرات والمسكرات، ومن هنا كانت المبادرة بعنوان (السعادة في تركها) أوضح ذلك الأستاذ عصام البركاتي رئيس مجلس إدارة حي الزهراء بمكة وكما قدم الشكر الجزيل للجهات الفاعلة في هذا الجانب والجهات المشاركة منها مشاركةنادي الوحدة ،ممثلا في المسؤولية الاجتماعية، ومشاركة رابطة فرق أحياء مكة لكرة القدم، ممثلا في المسؤولية المجتمعية، وكذلك الأفراد في تفعيل هذه الحملة و التي تستهدف كافة الشرائح بلقاءات مختلفة مع كل شرائح المجتمع وتجهيزملخصات توعويةلكافة الشرائح وتنشر للجميع، واعادة نشر اهم المقاطع المتميزةوالتي صدرت من اهل التخصص، حملة ميدانية يشارك فيها الجميع وخاصة تجمعات الشباب والناشئة ،ونركز على الناشئة والفئات التي هي مستهدفة من قبل اصحاب السوء (من مروجي المخدرات) وغيرهم، ونشر ارقام كل الجهات المعنية بمكافحة المخدرات الحكومية والاهلية والخاصةبمافيها
مصحات الادمان

واقامة معرض فني تشكيلي عن بعد وآخر متنقل باحترازات صحية وامسية ادبية و عن بعد مصاحبة لحملة السعادة في تركها

وختاما نسأل الله تعالى أن يرفع عنا الوباء والمحن وسوء الفتن، عن بلدنا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين عامة يارب العالمين.
كما نسأله أن يحفظ علينا أمننا وايماننا وقادتنا وشعبنا بحفظه
بمنه وكرمه.
والحمدلله رب العالمين.
(كلنا مسؤول)
و نعود بحذر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock