أخبار المملكة

مساعدة مدير تعليم مكة وقياداته يقدمن رسائل التعزيز والترسيخ في يوم المعلم العالمي

 

مرفت طيب _ مكة المكرمة

يحتفي العالم بأسره بالمعلم الجليل والسراج المنير في ” يوم المعلم العالمي ” والذي يوافق الخامس من شهر أكتوبر من كل عام ، وجميعنا نعلم بأن المعلم هو الذي بفضله تبني الأجيال مستقبلها ، وتصنع الأوطان مجدها وتقدمها ، وبدون وجوده لن يكون هناك أي فكرٍ أو علم أو اكتشافات أو مخترعات فهو المحرك الأساسي لدفة التعليم ، وهو نبراس العلم الذي يُضاء به طريق الأجيال وبه تصلُح العقول وتحيا الهمم وترتقي الأوطان ، دور قيمي تربوي ومسؤولية عظيمة تقع على كاهله ، ومما لاشك فيه أنه جدير بالتبجيل والاحترام وتخصيص يوم تذكر فيه فضائله الجمة وتشكر من خلاله جهوده الجبارة وتقدر به رسالته المباركة التي لاتوازيها أي رسالة لما لها من عظيم الأجر والمثوبة والأثر الكبير في مجتمعنا وأفراده .

وقد عبرت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية الأستاذة لمياء بنت عبدالعزيز بشاوري عن قيمة الاحتفاء بهذا اليوم الجميل والذي يأتي شكراً وتقديراً لكل مابذله المعلم من جهود مضنية تستهدف الاحتفاء بعطاءاته السامية والتعزيز لمكانته والترسيخ لثقافة تقديره في نفوس الجميع، مبينة الدور البارز والصورة المشرقة التي قدمها المعلمون والمعلمات في إدارة التعليم عن بعد خلال الجائحة؛ حيث استطاعوا للعالم بكل مايملكون من مهارات وإمكانيات معرفية تقديم صور من العطاء والإخلاص والانتماء للمهنة ومن جهة أخرى استطاعوا تطويع التقنية لخدمة رسالتهم التعليمية، مقدمة شكرها وتقديرها لكل معلمة تحرص أن تقود أجيال الوطن إلى مراتب العلم والنور ليكون وطننا الغالي في مصاف التطور والنهضة كما خططت لها قيادتنا الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. خاتمة حديثها بقولها: لولا المعلم لتعطلت جُلّ الهمم و أصبح العلم راكدًا عند بابه الذي وصل إليه.

وبدورها أبانت مديرة مكتب التعليم وسط مكة المكرمة سارة بنت دخيل الدعجاني : في هذه الأيام تحتفل المملكة العربية السعودية بيوم المعلم ، إيمانًا بالدور الريادي له في صناعة الأجيال و المشاركة في قيادة التغيير الذي تسعى إليه حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و بمؤازرة كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظهما الله تعالى ، و ذلك لبلوغ الريادة و اعتلاء منصة العالمية وفق منظومة العمل المنبثقة من رؤية المملكة 2030،   تحية شكر وتقدير و إجلال لكل معلم و معلمة ، على ما قدمتم من جهود مباركة في إنجاح عملية التعلم عن بعد سائلين الله أن يرفع البلاء ويجزل لكم العطاء، و سيبقى جهدكم محل فخر و اعتزاز ، و ستبقى هامات بذلكم خفاقة في فضاءات السماء لترسم أبهى صور العطاء لوطن العز والنماء.

وبدورها أشادت مديرة مكتب تعليم الشمال الأستاذة جميلة المعطاني بقيمة المعلم الثمينة التي تستحق أن ترفع له أسمى رايات التقدير والتبجيل، موضحةً بأن يوم المعلم هو من أهم الأيام في تاريخنا بل في تاريخ الأمة؛ فالمعلم هو أساس بناء الأمة وصمام الأمان لها وللأجيال وهو المربي الذي يغرس القيم والفضائل في النفوس وبدونه لن تكون هناك أمة أو حضارة تنهض ولا سيما في ظل هذه الجائحة والتعليم عن بعد الذي أثبت المعلم خلاله قدرته بالقيادة التعليمية في إدارة التعليم عن بعد؛ حيث قاد صفوف طلابه باحتراف ومهنية وقد رأينا نماذج مشرقة من العطاءات اللامحدودة والمبادرات المهنية نحو ذلك، شكرًا لمن أضاء قناديل العلم والمعرفة، شكرًا لرمز التضحية والعطاء.

ومن جهتها أعربت مديرة مكتب التعليم جنوب مكة ( بنات ) رحمة القحطاني عن امتنانها لما يقدمه المعلم ومايبذله من جهود عظيمة قائلةً : أرأيتَ أعظمَ أو أجلَّ ممن يَبني ويُنشي أنفسًا وعقولًا ، فمهما نطق اللسانُ ، وسطرَ البيان فسيظل عاجزًا عن أن يوفيكن حقكن ويكفيكن ثناءً ومدحًا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن اللهَ وملائكته وأهلَ السمواتِ والأرضِ حتى النملةِ في جحرها ليصلون على معلمي الناس الخير ) ، فهنيئًا لكن اخواتي المعلمات شرفَ الرسالةِ ونبلَ المهمةِ.

وأكدت رئيسة الشؤون التعليمية بمكتب الجموم رقية بنت محمد العويضي على ضرورة تعزيز دور المعلم الرائد في تقديم رسالته التعليمية، فهو أهم مرتكزات النجاح في العملية التعليمية التي يعول عليها في بناء الجيل الواعد، فعطاء المعلم مستقبل الوطن، موضحة بأن التميز في التعليم لم يأتِ من فراغ، بل من دعم ومساندة من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، التي تواي أهمية كبيرة لدور المعلم حرصا منها على إنشاء جيل واع متعلم، حاملا للقيم الإنسانية والإسلامية، قادرا على الابتكار والمساهمة في تطوير المجتمع ونهضته.

فيما عبرت رئيسة الشؤون التعليمية نادية مرزوق المولد عن سعادتها الغامرة بهذه المناسبة العالمية الجديرة بالفخر والاعتزاز بقولها : إلى صانعة الأجيال ، إلى من احتضنت العلم بإخلاص ، أنظم لكِ عقوداً من الشكر والثناء والتي هي قليلةٌ مقارنةً بالعطاء فقد كنت الأم الحنون الرؤم، نعم انت نبراس الحق لكِ مني وقفة إجلال وتقدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock