أخبار المملكة

عبارات فرسان والاجراءات الخاطئة

 

جزيرة ( فرسان ) لاتنسى اليوم الرابع من شهر شعبان عام ١٣٩٨
الذي حظيت فيه بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – تلك الزيارة التي انقذت فرسان وأهلها من قبضة البحر ، وتحكم الرياح عندما كانت السفن الشراعية الوسيلة الوحيدة للسفر .
كان ذلك اليوم تاريخ ميلاد جديد لهذه الجزر وأهلها ، عندما تكرمت الدولة – حفظها الله – بأول عبارة بحرية بعد زيارة سموه ، ثم توالى الخير لتصبح خمس عبارات لنقل الركاب والاحتياجات الأخرى ، إلى أن جاء وباء ( كورونا ) الذي غير أساليب الحياة ، وكان من أبرز
التغييرات أسلوب التباعد وارتداء
الكمامات ، وتقليص التجمعات في الأفراح ، والأتراح ، وتغيير نظم التعليم ، وأشياء أخرى .
وكان ضمن هذا التغيير إجراءات السفر في عبارتي الركاب التي يصل استيعاب الواحدة منهما ( ٦٠٠ ) راكبا ، وحرصا على السلامة قلص عدد المسافرين إلى ( ٢٠٠ ) راكب
– أي ثلث الحمولة – وكنا نظن أن هذا التقليص نظام شامل في جميع وسائل النقل إلا أن الذي اتضح – فيما بعد – أن كل الجهات التي يشملها التباعد يختلف نظامها عن العبارات ، فالطائرات
مقعدان مشغولان ، والمقعد الأوسط فاصل بين الراكبين ، وهذا معناه أن الطائرة تحمل ثلثي حمولتها – من الركاب – بينما
العبارة لاتحمل إلا ثلثا ، أي أن ( ٤٠٠ ) مقعدا خالية ، وقد أثر هذا
الإجراء على مصالح الناس ، وعلى تقليص اعداد زوار فرسان السائحين الذين يجبرون على العودة .
وهذا يخالف الإجراء المتبع في الطائرات والمستشفيات ، والمصالح الأخرى ذات التجمع المرتبط بحاجات الناس .
والأهم من هذا كله لاتوجد في العبارات جهة تنظيمية ترتب أوضاع المسافرين ، ولا توجد لوحات إرشادية تحدد المقاعد التي يجب أن تكون خالية ، بمعنى أن الوضع مازال كما كان قبل الكورونا ( وكأنك ياابو زيد ماغزيت ) .
الناس يتمنون لو أن الجهة المعنية بالأمن – في العبارات – تضاف إليها مهمة تنظيم الجلوس على المقاعد ، ويتمنون أن تشغل ثلثا المقاعد كما هو الحال في الجهات الأخرى لتخف المعاناة التي يلقاها المسافرون بسبب الإجراء المتبع الآن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock