الافتراضي

واشنطن: لا تعاون مع موسكو قبل إدخال المساعدات الإنسانية

فيما لاتزال الهدنة مأرجحة بين التمديد والخروقات، ألغى مجلس الأمن اجتماعا كان مقررا أمس لبحث الاتفاق الروسي الأمريكي الخاص بوقف اطلاق النار في سورية.

وأعلنت الخارجية الأمريكية أمس أن الولايات المتحدة لن تتعاون عسكريا مع روسيا في سورية ما لم يسمح النظام السوري بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدن المحاصرة.وقال المتحدث باسم الخارجية إن الوزير جون كيري ندد في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بالتأخير المتكرر وغير المقبول في وصول المساعدات الإنسانية إلى ضحايا الحرب. في القوت الذي عرضت فيه موسكو تمديد الهدنة 72 ساعة، مؤكدة عودة قوات النظام إلى طريق الكاستيلو، ما يعيق إدخال المساعدات إلى حلب.

في غضون ذلك، نشرت الولايات المتحدة قوات خاصة أمريكية دعما للجيش التركي والفصائل المقاتلة في سورية التي تعتبرها واشنطن معتدلة في هجومها على تنظيم«داعش» في شمال سورية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون أدريان رانكين-غالواي أمس إنه استجابة لطلب تركي، تمت الموافقة على أن ترافق قوات أمريكية خاصة القوات التركية وفصائل المعارضة السورية المقبولة التي تواصل تحرير أراض من تنظيم «داعش». وأكد مسؤول عسكري أمريكي نشر بضع عشرات من العناصر.

من جهته، قال الجيش التركي أمس، إن مقاتلي المعارضة السورية المدعومة من أنقرة يتقدمون جنوبا في عملية تتم في شمال سورية، وأعلن مقتل خمسة من مقاتلي المعارضة وخمسة من تنظيم (داعش) في المنطقة.

وأضاف الجيش التركي في بيان أن القوات الخاصة الأمريكية تدعم عملية تنفذ بين مدينتي أعزاز والراعي.

من جهتها، قالت مصادر في المعارضة السورية إن الولايات المتحدة وروسيا تخفيان العديد من بنود الاتفاق حول الأزمة السورية، رافضة التكتم الأمريكي الروسي على جزء من بنود الاتفاق.

وأوضحت المصادر أن مثل هذا السلوك من الطرفين لن يسهم في بناء الثقة بين المعارضة والأطراف المعنية بالهدنة، داعيا إلى الشفافية في التعامل مع الأزمة.

من جهة ثانية، كشف دبلوماسي غربي أمس أن تحقيقاً دولياً حدد هوية سربين من طائرات الهليكوبتر التابعة لقوات النظام السوري ووحدتين عسكريتين أخريين يحملها المسؤولية عن هجمات بغاز الكلور على المدنيين.

وقال الدبلوماسي إن النتائج التي توصلت إليها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية تستند إلى معلومات مخابرات غربية وإقليمية. وأضاف أن الفرقة 22 والكتيبة 63 والسربان 255 و253، مسؤولون عن هجمات بالكلور ضد مدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock