المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

أخبار الكويت

الكويت والسعودية: تطوير التعاون في المجالات الدفاعية والعسكرية

الجانبان أصدرا بياناً ختامياً وأشادا بإنشاء مجلس التنسيق السعودي ـ الكويتي تحقيقاً لرغبة قيادتي البلدين في الارتقاء بالتعاون في جميع المجالات

المصدر/الأنباء الكويتية

  • التنسيق بين الشركات العاملة في المنطقة المقسومة والمنطقة المغمورة المحاذية لها واستمرار العمل لزيادة مستوى الإنتاج في الخفجي والوفرة
  • تعزيز التعاون حول سياسات المناخ الدولية وتنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر والتعاون في مجال تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون
  • زيادة التعاون لتعزيز استفادة البلدين من الربط الكهربائي والتبادل التجاري للطاقة الكهربائية وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي في مشروعات قطاع الطاقة
  • تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في القطاعين العام والخاص وإقامة المشروعات الاقتصادية المشتركة في البلدين ورفع مستوى التبادل التجاري بينهما
  • توطيد التعاون المتبادل في مجال تشجيع الاستثمار المباشر في كلا البلدين وتوحيد الجهود لتذليل العقبات وتوفير الفرص للمستثمرين في الكويت والسعودية
  • تعزيز التعاون القائم في المجالات المالية وتبادل الخبرات وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل وتطوير كفاءة وشفافية المالية العامة
  • دعم جميع حقوق الشعب الفلسطيني وفقاً لمبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني
  • ضرورة إجراء إصلاحات شاملة تضمن للبنان تجاوزه لأزماته وحصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية وألا يكون منطلقاً لأي أعمال إرهابية
  • دعم أمن واستقرار العراق وترحيب بنجاح العملية الانتخابية.. واستمرار الدعم لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان
  • التعامل بشكل جدي وفعّال مع الملف النووي والصاروخي لإيران بجميع مكوناته وتداعياته ومطالبة الأطراف المعنية بمراعاة مصالح دول المنطقة وأمنها واستقرارها
  • الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية.. ودعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها
  • الترحيب بالجهود الليبية والأممية لدعم تنفيذ الاستحقاق السياسي المتفق عليه لتمكين الشعب الليبي من تحقيق تطلعاته في الوحدة والسلام والاستقرار

صدر امس عن الكويت والمملكة العربية السعودية بيان مشترك في ختام زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله فيما يلي نصه:

انطلاقا مــن الروابط التاريخيــــة المتجــــذرة والوشائج الأخوية التي تجمع بين قيادتي المملكة العربية السعودية والكويت وشعبيهمـــا الشقيقيــن، وتعزيزا للعلاقات الثنائية بينهما، وبناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمــان بــن عبدالعزيــــــز آل سعود ـ قام صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية بزيارة رسمية إلى الكويت.

وقد استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بحضور سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد وقد نقل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيـز آل سعود إلى صاحب السمو الأمير تحيات وتقدير أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ـ وتمنياته لسموه بموفور الصحة والعافية، وللكويت وشعبها الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار، فيما أبلغه سموه بنقل تحياته وأصدق تمنياته إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين، متمنيا لجلالته موفور الصحة والعافية وللشعب السعودي الشقيق مزيدا من التقدم والازدهار.

وعقدت جلسة مباحثات بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد واستعرضا خلالها العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك وسبل تطويره في مختلف المجالات، وأشادا بما تم تحقيقه من تعاون وتنسيق في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتجارية بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار للبلدين الشقيقين.

وأشاد الجانبان بإنشاء مجلس التنسيق السعودي ـ الكويتي الذي يأتي رغبة من قيادتي البلدين الشقيقين في الارتقاء بالتعاون في كافة المجالات إلى المستوى الذي يعكس عمق وتجذر العلاقات الأخوية التاريخية، وشددا على ضرورة العمل على تحقيق النقلة المطلوبة في مجالات التعاون المحددة في أعمال المجلس بما يعزز من هذه المجالات وينقل العلاقات إلى آفاق الشراكة الاستراتيجية.

التعاون الدفاعي

وأكد الجانبان عزمهما على تطوير التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعيــة والعسكرية بين البلدين، كما أشادا بمستوى التعاون والتنسيق الأمني القائم بينهما، وعبرا عن رغبتهما في الاستمرار في تعزيزه بما يحقق الأمن والاستقرار للبلدين الشقيقين.

وأشاد الجانبان بالتعاون الوثيق بينهما في مجال الطاقة، وبالجهود الناجحة لدول مجموعة «أوپيك+» الرامية إلى تعزيز استقرار سوق البترول العالمي، كما أكدا على أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية «أوپيك+».

وأشارا إلى أنه يجري حاليا التنسيق بين الشركات العاملة في المنطقة المقسومة، والمنطقة المغمورة المحاذية لها فيما يتعلق بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، وأن العمل مستمر لزيادة مستوى الإنتاج في كل من عمليات الخفجي وعمليات الوفرة المشتركة.

واتفق الجانبان على تعزيز سبل التعاون حول سياسات المناخ الدولية والتعاون على تنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والتعاون في مجال تطبيق مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون للإسهام في معالجة الانبعاثات الكربونية بطريقة مستدامة اقتصاديا، إضافة إلى التعاون في مجالات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة وتطوير تقنياتها ومشاريعها لمساهمتها في استدامة إمدادات الطاقة عالميا، وأهمية زيادة التعاون لتعزيز استفادة البلدين من الربط الكهربائي، والتبادل التجاري للطاقة الكهربائية، وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي في مشروعات قطاع الطاقة.

كما أكدا عزمهما على المضي قدما لتعزيز التعاون الاقتصــادي والتجـــاري والاستثماري فــي القطاعين العام والخاص وإقامــة المشروعــات الاقتصادية المشتركة فــي البلدين ورفع مستوى التبادل التجاري بينهما وبمـــا يحقق تطلعات وطموحــــات الشعبيــن الشقيقين.

تشجيع الاستثمار

واتفقا على توطيد أوجه التعاون المتبادل في مجال تشجيع الاستثمار المباشر في كلا البلدين تفعيلا لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما، والعمل على تعزيز فرص التبادل الاستثماري، وتوحيد الجهود لتذليل العقبات وتوفير الفرص للمستثمرين في كلا البلدين.

وأكد الجانبان على أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون القائم في المجالات المالية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات والتجارب في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل وتطوير كفاءة وشفافية المالية العامة، والاستفادة من تجارب البلدين في هذا المجال.

وأكدا على تعزيز التعاون في مجالات متعددة كالمجال الصحي والسياحي والأمن الغذائي والتنمية البشرية، لاسيما في قطاعي الشباب وتمكين المرأة، وكذلك التعاون في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني.

إعلان «العلا»

وأكد الجانبان على مضامين إعلان العلا الصادر في 5 يناير 2021م، الذي نص على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي أقرها المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الـ36 في ديسمبر 2015م وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة وبلورة سياسة خارجية موحدة بما يكفل تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيز الدور الإقليمي لها من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية وقوة وتماسك دول المجلس ووحدة الصف بين أعضائه.

حقوق الشعب الفلسطيني

كما استعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وأكدا على تنسيق مواقفهما بما يخدم مصالحهما ويدعم ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي هذا الشأن يؤكد الجانبان دعمهما الكامل لجميع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعــة، وفي مقدمتها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967م، وفقا لمبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق.

وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان على تطابق وجهات نظريهما حول مواصلة جهودهما لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية قائم على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، ومبادرة المملكة العربية السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، وأعربا عن دعمهما لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن ومبادرات الدول الصديقة، ودعم الجهود المبذولة لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، وأدانا استهداف الميليشيات الحوثية للمطارات والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة، وتهديدها للممرات المائية الدولية، ودعوا المجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بواجباته تجاه وقف تلك الهجمات التي تنتهك القانون الدولي الإنساني وتمس الأمن والسلم الدوليين.

إصلاحات لبنان

وفي الشأن اللبناني، يؤكد الجانبان على ضرورة إجراء إصلاحات شاملة تضمن للبنان تجاوزه لأزماته، وحصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، وفق ما جاء في قراري مجلس الأمن رقم 1559 و1701، وألا يكون لبنان منطلقا لأي أعمال إرهابية وحاضنة للتنظيمات والجماعات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة، ومصدرا لآفة المخدرات المهددة لسلامة المجتمعات في المنطقة والعالم.

وأعـــرب الجانبــان عن دعمهما الكامل لأمن واستقرار العراق الشقيق، ورحبا بنجاح العملية الانتخابية في العراق، معربين عن تمنياتهما بتشكيل حكومة عراقية تستمر في العمل من أجل أمن واستقرار العراق وتنميته والقضاء على الإرهاب ووقف التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية.

كما رحب الجانبان بما توصل إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من تفاهمات، وأكدا على استمرار دعمهما لكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار في السودان، وتمنياتهما للسودان وشعبه الشقيق بالاستقرار والازدهار.

«النووي الإيراني»

كمـــا أكدا على أهمية التعامـل بشكل جـــدي وفعال مــع الملف النووي والصاروخي لإيران بكافة مكوناته وتداعياته، مؤكدين على موقفهما المشترك حيال ذلك ودعوتهما إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2231، ومطالبين في هذا الصدد الأطراف المعنية بمراعاة مصالح دول المنطقة وأمنها واستقرارها وضرورة مشاركتها فيما يتم التوصل إليه من اتفاقيات وترتيبات وبما يكفل احترام سيادة دول المنطقة ومبدأ حسن الجوار ويعزز ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

الأزمة السورية

كما أكـد الجانبان على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، ويدعمان في هذا الشأن جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2254، وبيان جنيف1 ووقف التدخلات والمشاريع الإقليمية التي تهدد وحدة وسيادة وهوية سورية.

وفيمــــا يتعلـــــــق بأفغانستان، أكد الجانبان على ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها، وندد الجانبان بأي أعمال تستهدف تجنيد اللاجئين الأفغان في مناطق الصراع المختلفة، وعبرا عن أهمية دعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية في أفغانستان، وفي هذا الصدد، ثمن الجانب الكويتي دعوة المملكة لاجتماع وزاري استثنائي لدول منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة الوضع في أفغانستان الذي سيعقد في جمهورية باكستان الإسلامية بتاريخ 19/ 12/ 2021م.

الملف الليبي

وفي الشأن الليبي، يعرب الجانبان عن ترحيبهما بالجهود الليبية والأممية لدعم تنفيذ الاستحقاق السياسي المتفق عليه لتمكين الشعب الليبي الشقيق من تحقيق تطلعاته في الوحدة والسلام والاستقرار والازدهار، تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 2750.

وفي ختام الزيارة، أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية عن جزيل شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد ولسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد على ما لقيه والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

كما أعرب سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد عــن أطيب تمنياته بموفور الصحة والعافية لأخيه صاحب السمو الملكــي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمزيد من التقدم والازدهار للشعب السعودي الشقيق.

ولي العهد أقام مأدبة عشاء على شرف الأمير محمد بن سلمان

أقام سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد بقصر بيان مساء امس مأدبة عشاء على شرف أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

والوفد الرسمي المرافق لسموه وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى