مقالات

جميل فلاته.. صوت الإعلام الكشفي السعودي الصادق ووجهه المشرق

 

في المشهد الإعلامي الكشفي السعودي، هناك أسماء لمعت وأثرت، لكن قليل منها من بقي أثره واضحاً وممتداً، ومن بين هؤلاء النخبة النادرة يبرز اسم الزميل الإعلامي الكشفي جميل محمد فلاته، الذي استطاع خلال أعوام من العمل والتفاني أن يرسخ اسمه كواحد من أبرز الإعلاميين الذين خدموا الحركة الكشفية بإخلاص واقتدار.
يمتلك جميل فلاته سيرة مهنية ثرية، وقد مثل المملكة العربية السعودية إعلامياً في العديد من المشاركات الكشفية، محلياً ودولياً، وكان حضوره دائماً مميزاً وفاعلاً؛ حيث يتمتع بمجموعة من الصفات التي جعلت منه صحفياً كشفياً ناجحاً بكل المقاييس، فهو صاحب حس صحفي عالٍ، ومهنية رفيعة، وثقافة كشفية عميقة، وعلاقات عامة واسعة، إلى جانب مسؤوليته الكبيرة ومتابعته الدقيقة لأحدث تطورات العمل الإعلامي.
ما يميز جميل فلاته عن غيره من الإعلاميين هو شغفه الحقيقي بالعمل الإعلامي الكشفي، فهو لا يقوم بواجبه فقط كوظيفة، بل كمهمة يحملها في قلبه وعقله؛ وقدرته على انتقاء الكلمات بدقة، وصياغة الأخبار والتقارير بلغة واضحة يفهمها الجميع، جعلت منه منبراً موثوقاً ومصدراً معتمداً لدى الكثير من المتابعين والجهات.
يُعرف فلاته بسعة اطلاعه وحرصه على الجلوس مع أصحاب الخبرات الإعلامية الكشفية في مختلف المناسبات العالمية، مما منحه أفقاً أوسع وأدوات أكثر مهنية، وأسهم في رفع مصداقية ما يقدمه من مواد إعلامية؛ ولعل إجادته لعدة لغات زادت من حضوره في الساحات العالمية، وسهّلت له بناء شبكة علاقات إعلامية كشفية واسعة مع مسؤولين ومؤسسات حول العالم.
ولمن عمل معه أو شاركه في تمثيل المملكة في محافل عالمية – كما كان لي الشرف في ذلك – فسيجد فيه شخصية إعلامية راقية، صاحب مبدأ، ملتزم بأخلاقيات المهنة، حريص على النزاهة والمصداقية، ومتفانٍ في أداء رسالته.
لقد أسهم جميل فلاته بشكل ملموس في تسويق صورة الكشافة السعودية عالمياً، وكان له دور فعال في دعم صوت الجمعية في الخارج، خصوصاً في المبادرات الكبرى مثل “رسل السلام”، المشروع الكشفي العالمي الذي تقوده المملكة بدعم كريم من قيادتها.
إن وجود شخصية إعلامية بصفات جميل فلاته لم يكن مكسباً للكشافة السعودية فحسب، بل هو نموذج حي للصحفي الكشفي المهني الذي يستحق أن يحتذى به، وهو من أولئك القلائل الذين يرفعون من قيمة الإعلام حين يعملون بشغف، ويكرسون حياتهم لخدمة الفكرة لا لأنفسهم.
ولعلنا اليوم، في خضم التحولات الإعلامية والتحديات الكشفية، أحوج ما نكون إلى كوادر إعلامية بمواصفات جميل فلاته، ممن يحملون همّ الرسالة، ويعرفون كيف يقدّمون الكشافة السعودية للعالم كما يليق بها.
تحية وفاء وتقدير للزميل جميل فلاته، صوتنا الصادق وضميرنا المهني في ساحة الإعلام الكشفي.

مبارك بن عوض الدوسري
@mawdd3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى