طب وصحة

الفيبروميالجيا.. اضطراب مزمن يسبب ألم واسع الانتشار دون سبب واضح

 

 

الفيبروميالجيا هو اضطراب مزمن ويتصف بالألم واسع الانتشار، غالباً ما يصاحبه التعب والاكتئاب واضطراب النوم والضعف الإدراكى والأعراض الهضمية والبولية.

ويعتبر الفيبروميالجيا من أنواع الاضطرابات غير المفهومة بشكل واضح، وفقا لتقرير موقع verywellhealth، ويعرف باسم “الألم العضلى الليفى”، وتبدو إشارات الألم التى يعالجها الدماغ مبالغًا فيها، ما يضخم الشعور بالألم فى العضلات والأنسجة الرخوة، وللأسف لا توجد اختبارات لتحديدها لذا يتم تشخيصها عن طريق استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.

ويشمل العلاج استخدام مسكنات الألم بدون وصفة طبية، ومضادات الاكتئاب، والعلاج الطبيعى، والرعاية الذاتية، والأدوية المعتمدة خصيصًا لعلاج الألم العضلى الليفى.

أعراض مرض الفيبروميالجيا
أعراض مرض الفيبروميالجيا

أعراض مرض الفيبروميالجيا

العرض الواضح هو الألم ليس فى العضلات والمفاصل فحسب، لكنه ألم مستمر ومنتشر يمكن أن ينتقل عبر الجسم، ما يسبب الإحساس بالخفقان المكثف، حتى التغيرات البسيطة فى درجة الحرارة أو الضغط (بما فى ذلك اللمس) قد تؤدى إلى عدم الراحة.

يرتبط الألم العضلى الليفى مع مجموعة هائلة تقريبا من الأعراض التى تؤثر على أجهزة متعددة الأعضاء تشمل:

  • التعب المزمن.
  • التشنجات العضلية وضعف العضلات وألم بالفك والمفاصل.
  • الأعراض المعرفية مثل فقدان التركيز والارتباك.
  • اضطرابات النوم مثل النوم المتقطع والأرق.
  • أعراض الحساسيات العصبية مثل الدوار والصداع النصفى، أو الحساسية للضوء أو الصوت أو الروائح.
  • أعراض الجهاز الهضمى مثل الإسهال، الإمساك، الانتفاخ، أو التقلصات.
  • ألم فى المثانة، ألم أثناء التبول، أو الرغبة المتكررة فى التبول.
  • أعراض نفسية مثل الاكتئاب أو تقلبات المزاج أو نوبات الذعر.
  •  ألم فى الحوض أو انقطاع الطمث المبكر.
  • قد يحدث أيضًا فقدان الشعر المؤقت، وخفقان القلب، وفرط نمو الأنسجة (الأورام الشحمية).
أسباب مرض الفيبروميالجيا
أسباب مرض الفيبروميالجيا

أسباب مرض الفيبروميالجيا

لا أحد يعرف ما الذى يسبب المرض، لكن قد تتجمع مع اضطرابات مماثلة، مثل متلازمة التعب المزمن ومتلازمة القولون العصبى، التى يعتقد أنها ناجمة عن استجابة مفرطة من الجهاز العصبى المركزى إلى محفزات طبيعية.

الأشخاص الذين يعانون من مرض الفيبروميالجيا يميلون إلى تركيزات عالية بشكل غير عادى من مادتين كيميائيتين فى الدماغ مسئولين عن نقل الرسائل الكيميائية من الدماغ إلى بقية الجسم، وعند ارتفاع نسبة تلك المواد فأن رسائل الألم من وإلى الدماغ قد تكون مبالغ فيها بشكل كبير.

كما أظهرت عدد من الدراسات الصغيرة أن الأشخاص الذين يعانون من الفيبروميالجيا يميلون إلى تقليل تدفق الدم إلى المهاد، وهو جزء من الدماغ يعمل كمركز للإدراك الألم، ويعتقد بقوة أن هذا قد يساهم أيضا فى زيادة الشعور بالألم.

مرض ال[بروميالجيا
مرض الفيبروميالجيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock