اضنانا المسير

شعر حر ؛ د. خالد رشيد المجلاد
وتمر وتمر السنين ، وحنا لاهيين ، ماندري انّا في مسير ، ولا بعد متفارقين !
ومرت سنين العمر واضنانا المسير ، ما لقينا احبابنا و طال هالدرب الضرير !
(ياضياع اوقاتنا ، القطار وفاتنا) ، وضيعنا الفجر وغابت انوار المدينة !
ضاعت حروف القصيد ، بين حزن وبين عيد ، وضاع بيدينا الرفيق !
يارفيق العمر يامضيع دفانا ، مابقى بالعمر شهقه وكود نبلغ منتهانا !
المدينة غارقة وسط الظلام ، والقلوب البيض بالشارع حطام !
ليت ماشفنا الرفيق ! ولا عرفنا الانتقام !
سكروا باب المدينة والشوارع فاتحة لكن حزينة !
ننتظر نرجع لزين طبوعنا، لكن الرحلة تعاند ماتجي في طوعنا !
القلوب الي طواها الحزن هو والهم صاحت ! يادمار احلامنا بالصوت ناحت !
اه ياقشر الرفيق ، يومه يدل الطريق ، مابقى به غير زيف وغير ضيق !
حانت الرحلة وضيعنا المتاع ، لازم نقفل بيوت العنكبوت ونلعن ايام الضياع !
وينها وجيه الاحبه ، بين تيار الاماني وبين دمع العين للغالي تصبه !
والعوالم دايم اتقول وتنبه ، الي انته ماكسبت محبته احذر تسبه !
دمرتنا قلوبنا البيضاء وهي تنبض حياء ! ، اه يازين الاماني !
واه ياشين الحقايق واللي دايم اقنعونا انهم اغلى الاحبة !!!




