مساحة خبير تحول جناح جمعية احفظ جزء عمَّ إلى مختبر ابتكار لخدمة القرآن الكريم

مرفت طيب – الرياض
شهد جناح جمعية “احفظ جزء عمَّ” بمكة المكرمة، المنعقد ضمن المعرض المصاحب لـ “مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم” بجامعة الملك سعود، حراكاً استشارياً نوعياً في منذ اليوم الأول للمعرض، من خلال تفعيل مبادرة “مساحة خبير”.
وتأتي هذه المبادرة كمنصة استراتيجية تهدف إلى استثمار عقول الخبراء وصنّاع القرار المشاركين في المؤتمر لرسم ملامح التحول الرقمي للجمعية.
وقد استقبل الجناح نخبة من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، حيث عقدت جلسات استشارية مركزة في ركن “مجلس الخبراء” المخصص داخل الجناح. وتركزت النقاشات حول سبل توظيف خوارزميات التعرف التلقائي على الكلام (Whisper) وتقنيات كشف النشاط الصوتي (VAD) لتطوير محرك تصحيح تلاوة ذكي بمعدلات دقة مرتفعة.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور صهيب بن صالح معمار أن “مساحة خبير” ليست مجرد ركن للضيافة، بل هي مختبر ابتكار حي، قائلاً: “نحن في جمعية ‘احفظ’ نؤمن بأن الريادة تبدأ من حيث انتهى الآخرون، لذا حرصنا على استقطاب مرئيات الخبراء حول مشروعاتنا ومبادراتنا الحالية والقادمة”، مؤكد بأن الآراء التي تم رصدها حول دمج خدمات الجمعية مع الذكاء الاصطناعي ستشكل خارطة طريق تقنية متينة تضمن تقديم تجربة تعليمية جاذبة وآمنة لكافة فئات المجتمع”.
وقد أبدى الخبراء الزوار إعجابهم بنموذج الجمعية الذي يستشرف بناء منصة رقمية قابلة للتوسع، تتضمن لوحات تحكم متطورة لأولياء الأمور والمعلمين تتيح تتبع التقدم وإتقان السور ببيانات لحظية. كما ناقشت الجلسات أهمية “التخصيص” في مسارات التعلم، بحيث يتكيف النظام مع قدرات كل متعلم بناءً على سجل دقة التلاوة التاريخي الخاص به.
الجدير بالذكر أن جمعية “حفظ جزء عمّ تواصل استقبال المختصين في جناحها حتى نهاية المعرض، تمهيداً لبلورة هذه التوصيات في اتفاقيات تنفيذية وشراكات تقنية سيتم الإعلان عنها لاحقا، تعزيزاً لدور الجمعية كنموذج رائد في التخصص القرآني الرقمي.




