مقالات

الإعلامية ميرفت نحاس مصدر اشعاع للطمأنينة وثقة بالمستقبل

وفي الكلام على ميرفت نحاس تتجاذبك في آن معاً الذاتية والموضوعية، الذاتية نظراً للصداقة والزمالة اللتين تربطاننا، والموضوعية حتى لا تجرفك العاطفة إلى الإنحياز. ولكن يهون الأمر لأن الذاتية والموضوعية هنا لا تتنافران ولا تتناقضان… لأنها الإعلامية التي تحمل من الصفات والخصال الحميدة ما يريحك وحتى إن الكلمات تعجز عن أن تفيها حقها؛ ففيها تتطابق الذاتية والموضوعية وتتوازنان وتتكاملان وتترادفان.
هل ننصف ميرفت نحاس إذا قلنا إنها شغيّلة ثقافة وصحافة وإعلام، لا تتعب، ولا تتراجع عن همّة، تستلهم الإيمان العفوي النابع من القلب والمؤيد بنور العقل بعيداً عن كل إدعاء…
فهي جريئة لأنها حرة! ومطواعة كلمة لأنها مالكتها! صريحة الرأي لأنها إمرأة!
الإعلامية ميرفت نحاس التي عرفناها لا تتكبر ولا تخضع، لا تبغض ولا تتبع، فالإعلام في قناعتها حاجة ملحّة كحاجة الجسم للماء، وحق الفرد في أن يتلقاه كحقه المقدس في الحياة، فهو ليس ترفاً للمترفين وإنما يقظة تحرر ونماء وحياة…
ميرفت نحاس التي توزّع اهتماماتها في إعلاء الشأن اللبناني من خلال الإعلام والأمور الإجتماعية تدعيماً للسلام بين اللبنانيين… آمنت بالكلمة فحملت لواءها، وتسعى هي وزميلاتها وزملائها على ترجيح كفتها، لأنها أفضل سبيل لتطوير الإنسان والمجتمع… مما يؤكد أنها مدمنة صحافة وإعلام، وواثقة الخطوة، لاتحني رأسها إلّا لله تعالى، وصغر الكثيرون لأنهم طأطأوا رؤوسهم لعباد الله…
ميرفت نحاس صاحبة الضمير الحي لمجتمعها، وهي الصوت المعبّر عن خلجات وطنها بمواقفها ومبادراتها العديدة…

ختاماً نهنىء أنفسنا بها ومن خلالها، ياعلماً من أعلام الوطن، كما نرجو لها المزيد من التوفيق في النجاح والتألق…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock