مقالات

مفاتيح الخمسه الاساسيه لنجاح التغيير

بقلم: محمد القحطاني

يشخص عامة الناس بأنه دائماً يكون التغيير مرعبًا، ويخشاه الناس ولا يرغبون به، ويحاولون الابتعاد عن مسبباته بكل ما يملكون من قدرات، والسبب أنهم يفسرونه تفسيرًا سلبيًا، وهكذا هي طبيعة الانسان لأنه عدوُّ ما يجهل ومع ذلك يجب على اصحاب القرار قيادة التغيير استخدام مفاتيح الخمسه الاساسية للتغيير
ومن الامثلة علي استخدام هذه المفابيح الخمسه الاساسيه للتغيير هو يوم تغيير الحركه المروريه في دولة السويد او مايعرف H DAY (هو يوم 3 من سبتمبر 1967حيث تم تحويل جميع الطرق في السويد من الجانب الايسر( مثل المللكه المتحده الان) الي الجانب الايمن (مثل اعلب دول العالم )
وكانت هي احد اهم الاسباب لقيام الحكومه السويدية بعمل مفاتيح للتغيير :
حيث كان الدول المجاورة للسويد مثل ( النرويج وفنلند) تقود بتجاه اليمين مما تسسب في زياده عدد حوادث الطرق بسبب تصميم مركباتهم عكس اتجاه الحركه المروريه في السويد .

وتعود الاسباب الى ان 90% من السويديين يقودون المركبات ذات المقود الأيسر .

و كان التغيير لا يحظى بشعبية في استفتاء عام 1955 ، صوت 83 % ضد تغيير القياده بتجاه اليمين
وافق البرلمان السويدي في 1963على اقتراح قانون تغير اتجاه القياده بدون استفتاء
• كان المتوقع زيادته عدد المركبات لتصل 2.5 مليوم 1967
مما ادى الى ان الشركات السيارات السويديه فقدت حصتها في السوق بسبب انتاجها سيارات عكس اتجاه جيرانها .

والسؤال هنا ماذا عملت الحكومه السويديه لتجاح يوم التغيير
قامت بإنشاء لجنه للإشراف على خطة التغيير وتحديد المعوقات والتحديات
وبدات الحكومه في تنفيذ حملات اعلاميه كبيره لمدة 4 سنوات استخدمت فيها شعارات يوم التغيير وعقد التلفزيون السويدي البرامج و المسابقة و للأغاني حول التغيير
كما حددت الحكومية السويدية كل يوم سبت من كل سبوع من الوقت 4.50 مساءا الي 5:00 مساءا يمنع الحركه المرويه في تجاه اليسار
وفي يوم الاثين 3 سيتمبر 1967 الساعه 7 صباحه تم نطلاق يوم تغييرالقياده ل 2.5 مليون مركبه في يوم واحد.
كانت المفاجئه ان عدد الحوادث في ذلك اليوم اقل من عدد الحوادث في نفس اليوم من السنه حيث كان عدد الجوادث الطرق 125 حادثه فقط وكانت السويد تسجل بين – 165- 195 حادثه طرق في يوم الاثنين فهو بدايه الاسبوع في السويد

والان نعرف أن مفاتيح الخمسه الاساسيه لنجاح التغيير ؟
1) معرفته لماذا نحتاج التغيير ومتى سيكون (وهذا ماقم به البرلمانن اللسويدي في عام 1963 بعد فشل الاستفتاء من الشعب)
2) وجود آلية للتغذية الراجعة لمعرفة ما إذا كان التغيير يسير كماهو في خطه التغيير ( قامت الحكومه السويد يأنشاء لجنه لمتابعته خطه التغييرو لحل المعوقات التي تواجهها)
3) تطوير الافكار التي تساعد على التغيير ( قامت الحكومه السويديه بعمل حمله اعلاميه كبيره لهذا اليوم )
4) عمل أختبار التغيير ( قامت الجكومه السويديه بتحديد يوم السبت من 4:50 مساءا الي 5:00 مساءا تكون الحركه الموريه في اتجاه اليمن فقط
5) –قياس نتائج التغيير ( قامت الحكومه السويديه بمقارنت عدد الحوداث في يوم التغيير مع نفس اليوم خلال نفس السنه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock